التغلب على ضحايا التحرش:-

من هم ضحايا التحرش الإلكتروني

من حالات التحرش الإلكتروني التي اشتهرت حول العالم هي تلك التي حدثت مع الممثلة باتريسيا آركيت عام 2011، حيث قامت بتعطيل حسابها على فيسبوك لتكتفي بالتواصل مع جمهورها عبر تويتر وقبول طلبات الصداقة من أشخاصٍ تعرفهم فقط.

إلا أنّ التحرش الإلكتروني لا يستهدف المشاهير فقط بل الجميع معرض له، وتبعًا لدراسةٍ أجراها Pew Research Center فإن %18 من الأشخاص المشاركين بالاستطلاع قد أفادوا أنهم عرفوا أشخاصًا تعرضوا للتحرش الإلكتروني، بينما صرح %8 منهم أنهم تعرضوا لذلك شخصيًّا، كما أظهر الاستطلاع أن الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عامًا قد تعرض %7 منهم للتحرش الإلكتروني، و %13 منهم تمت مضايقتهم جنسيًّا، كما تبين أن النساء أكثر عرضةً للمضايقات الجنسية على الإنترنت أو للتحرش الإلكتروني، حيث تعرضت النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18-24 عامًا للكثير من الحوادث المسيئة، فكانت نسبة من تعرضن للتحرش الإلكتروني %26 ونسبة من تعرضن للمضايقات الجنسية %3.

كيف نحمي اطفالنا من التحرش الالكتروني:-

مسئوليتنا تجاه حماية أبنائنا تشاركية، لا يشترط أن نلدهم لنحميهم، فالمسئولية ممتدة لأى طفل يقع فى نطاق الأسرة أو الأصدقاء أو الجيران، الأطفال ثروة مجتمعنا وسلامتهم نُساءل عنها كمجتمع وليس كأفراد إذا أردنا مستقبلا أفضل لبلادنا.

فعلى الوالدين أن يأخذا بكل أسباب الحماية والوقاية اللازمة حتى لا يتعرض الصغار لمن يغتال براءتهم دون خوف من الله تعالى، أو رادع من ضمير يقظ :-

1- الدعاء والتضرع لله تعالى.

2- تربية الأبناء على الحياء وستر العورة وعدم التساهل في ذلك

3- عدم الثقة المفرطة بالآخرين.

4- تربية الأبناء على المصارحة.

5- تربية الأبناء على الخشونة ونبذ الميوعة والتخنث، وتربية البنات على الستر وتعويدهن على الحجاب قبل سن البلوغ.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ